مخاطر الترجمة الطبية غير المتخصصة ومعايير الدقة السريرية
على عكس الترجمات العامة، لا تحتمل الترجمة الطبية أي هامش للخطأ؛ فالخطأ في ترجمة مصطلح تشخيصي واحد أو التباس في قراءة اختصار معملي قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ من الطبيب المعالج بالخارج أو تكرار فحوصات مؤلمة ومكلفة للمريض. يواجه المرضى الذين يعتمدون على ترجمات غير متخصصة مشاكل متكررة تشمل رفض السفارات لتأشيرات العلاج لعدم وضوح التشخيص، أو تأخير مواعيد العمليات الجراحية في المستشفيات المستقبلة.
فخ الاختصارات الطبية والتشابه اللفظي
تمتلئ التقارير الطبية باختصارات لاتينية وسريرية دقيقة؛ فمثلاً اختصار 'MI' قد يعني احتشاء عضلة القلب (Myocardial Infarction) أو ارتجاع الصمام الميترالي (Mitral Insufficiency)، واختصار 'MS' قد يشير إلى التصلب اللويحي (Multiple Sclerosis) أو تضيق الصمام الميترالي (Mitral Stenosis). يتطلب فهم السياق السريري الكامل معرفة متخصصة لضمان عدم حدوث أي لبس تشخيصي.
تحويل وحدات القياس المخبرية المعتمدة
تختلف وحدات القياس المخبرية المعتمدة بين الدول؛ فمستشفيات ألمانيا وأوروبا تعتمد غالباً وحدات قياس تختلف عن المعايير الأمريكية والمصرية (مثل قياس سكر الدم بوحدة mmol/L مقابل mg/dL، أو قياس الهيموجلوبين بوحدة g/L مقابل g/dL). يحرص مترجمونا على توضيح الوحدات بدقة لتفادي أي ارتباك لدى الأطباء المشرفين.
في جلوبالايز جروب، نعتمد على قواميس المصطلحات الطبية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO) والتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10)، بالإضافة إلى قواميس دورلاند وميدرا (MedDRA) الخاصة بالصناعات الدوائية، مع إخضاع كل تقرير لتدقيق متقاطع يشمل فحص الأرقام ونسب التحاليل والجرعات الدوائية بدقة مجهرية.